القائم بأعمال وزير الزراعة يستعرض إنجازات الحزام الأخضر بالحديدة ويناقش خطة التوسعة

ناقش القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، الأستاذ عمار الكريم، اليوم، مع مستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة ومشرف برنامج الحزام الأخضر، علي الأسدي، جهود ومبادرات مكافحة التصحر وتوسيع الغطاء النباتي بمحافظة الحديدة، وما تحقق من إنجازات ضمن مشروع الحزام الأخضر، إلى جانب التحديات التي واجهت تنفيذ المشروع وسبل معالجتها.
واشاد القائم بأعمال وزير الزراعة بجهود ومبادرات القطاع الخاص، والمجتمع المحلي والمزارعين، في مكافحة التصحر، والحفاظ على البيئة، ومواجهة آثار التغيرات المناخية، وتعزيز الأمنين الغذائي والبيئي، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية والبيئية المستدامة والاكتفاء الذاتي..
وشدد عمار الكريم على اهمية دور الإعلام والوعي والتثقيف البيئي في نجاح المشروع.
من جانبه، أوضح مشرف البرنامج بأن التقديرات والإحصائيات الأولية الرسمية تشير إلى تنفيذ نحو 2000 حزام أخضر في مديريات نطاق الحزام الأخضر الثاني (الدريهمي، المراوعة، باجل)، بمتوسط 1200 شجرة للحزام الواحد، وبكلفة إجمالية تتجاوز 23 مليار ريال، ضمن المرحلتين الأولى والثانية خلال الأعوام (2023–2025م).
موضحًا أن هذه الإحصائيات لا تشمل بقية مديريات المحافظة.
كما لفت إلى إعداد خطة للمرحلة الثالثة من المشروع، تستهدف تشجير نحو 6 ملايين شجرة مثمرة وحامية خلال ثلاثة أعوام، وبكلفة تقديرية تتجاوز 60 مليار ريال.
ويُعد مشروع الحزام الأخضر من المشاريع البيئية والتنموية الاستراتيجية، لما له من دور في الحد من التصحر وزحف الرمال، وتحسين المناخ المحلي، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الاقتصاد المحلي، بما يعزز مسار التنمية الزراعية والبيئية المستدامة في محافظة الحديدة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الأشجار والنباتات المزروعة داخل النطاق الحضري لمدينة الحديدة يتراوح بين 40 و50 ألف شجرة ونبتة.
حضر الاجتماع مستشار وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية م.يحي اسماعيل الحوثي.

اخبار ذات صلة